أنقى من الغيمة

صورتي
Saudi Arabia
في زمن التلاشي غيماتي ممطرة.! كاتبة وأديبة سعودية.. أنثر حرفي في جريدة الرأي الكويتية أصدرت كتاب/مدائن الوجع كل ماأكتبه لي ولاأسمح بـإقتباسه.

22‏/04‏/2011

قوى مؤجلة...!




الحياة يا صديقي كالبحر

أمواج متلاطمة وتحديات متتابعة

الكثير من الصعاب تواجهنا

والمزيد من الأحزان تحاصرنا

لكن هل نستسلم؟!

هل ندع أصابعنا تتكئ على حافة

ذقن الزمن ونبدأ بالنحيب؟!

كفانا بؤساً وتخاذلاً وحزناً ... كفاااانا

يجب أن نوقظ كل قوة مؤجلة إلى إشعار آخر

قوة التغيير

قوة المواجهة

قوة الصبر

قوة المغامرة

قوة المبادرة

وكلها قابعة بـ أقصى عقولنا

تنتظر أن نستدعيها

فهلا منحناها فرصة...؟!

وساعدناها على النهوض من سباتها العميق

وأظهرناها الى النور وأرض الواقع التي

اكتحلت بالسواد من خيباتنا المتتابعة

سئمنا من السواد والرماد والروتين

نريد ألواناً مبهجة كالتي تًزين ملابسنا

نريدها في حياتنا وفي دروب مستقبلنا

وأيضاً لا مانع أن نخزن جزءا منها

في رفوف ذاكراتنا كي ننعم بالطمأنينة

فما بداخلنا ينعكس أثره على تصرفاتنا وإن لم نشعر بذلك

*

لابأس أن تعيش الوحدة في غياب نور مزهر

لكن لامانع أن تفتح نوافذ للحياة من أبواب موصدة...!

وخالقي ان مفاتيحها صدئت وتآكلت

لكن بقوتك المختزنة في أعماقك ستصبح

فضية لامعة كـ تلك المفاتيح

التي استئمنتك عليها قبل سنوات

بالـتأكيد أنها في مكان أمن

كيف لا... وهي في قلبك

الذي لم يعرف النكران يوما

لاحرمني الله منه...!

 

15‏/04‏/2011

تسوّل من نوع آخــر !!



ما أن تطرق مسامعك كلمة تسول تلقائياً تعني تسول المال

ولكن دعوني أخبركم بتسول جديد ظهر جلياً

وانتشر في الآونة الأخيرة وبات شعاراً مبطناً للكثير..

انه تسول الحب..!

نعم تسول المشاعر.. تسول الاهتمام..

تسول الاحساس.. تسول يؤذي صاحبه

ماأصعب ان تُتسول تلك المشاعر

والأصعب ان تُطلب ممن هم لاأهل لها

شعور قاسِ ان تشاهد هؤلاء المتسولين على أرصفة الأيام

متناثرين عابثين باحثين عن قلوب خافقة تشعر بهم

في زمن التقنية أصبح هذا التسول علامة فارقة في كثير من الأماكن

ربما سببه الفراغ العاطفي وحرمان الحنان الأسري

والوقت المهدر بلا هدف وضياع الهوية

والكثير من الأسباب المعروفة والغير واضحة

ولكن تعددت الأسباب والهدف جلي وواضح

النفس البشرية بحاجة لمن يهتم بها ويبادلها مشاعر

الحب والاحترام... ولكن

هل كل من تطرقون بابه أيها المتسولون تجدون عنده ماتريدون؟!

لسنا بحاجة الى همم متردية وقلوب محطمة ونفوس محبطه متخاذلة

تلك المشاعر السامية انبل من ان تجدوها بين طيات رسائل

وحروف برودكاست تناقلتها تقنيات هدفها

ضياع أوقاتكم وضياع أهدافكم وأخلاقكم

أشعر بالخيبة عندما أشاهدهم وهم يتسولون

قلوبهم تدق لـ أجل برودكاست أرسلت لكثير قبل ان تصل اليهم

أحبتي الحب ليس سلعة نشتريها بالمال وليس كلاما منمقا ويبعث عبر رسالة

الحب أسمى من ان يقرن بعبث البعض ممن يسيء استخدام

تلك التقنيات التي عصفت بعقول البعض وحولتهم الى متسولين وبلا هوية

يجب ان نوجه تلك التقنيات لفائدة نرجوها في آخرتنا قبل دنيانا

يجب ان ننشر ثقافة الرقي في التعامل معها ونغرسها

 في أجيالنا وقبل ذلك في انفسنا

يجب ان نسهم في نشر الخير والفائدة ونستثمر طاقاتنا

في ايجابية يلمس أثرها في مجتمعاتنا وتسهم

 في تطور عقولنا وعقول أبنائنا باذن الله.




08‏/04‏/2011

أصبته في مقتل !!



كثيراً مانسمع أو نردد أصابني في مقتل

ربما بحديث أو بمشاعر رضا أو سخط

لكن حينما نُصيب نحن الآخرين في مقتل أياً كان نوعه

فكيف يكون وقع الحال على قلوبهم وقلوبنا؟!

نتفاوت في تقبلنا للأشياء والظروف

وتتباين مشاعرنا بين حين وآخر تجاه كل شيء وأي شيء!!

لكن الذي حدث ليس بشيء عادي فهو مقتل من نوع آخر

مؤلم ومفرح .. يمنح شعوراً بالسعادة في أحيان

وينشر ذرات الألم في حين آخر

تناقضات تزامنت مع هذه الإصابة البالغة

وحروفي اليتيمة استعصت النزف

لا أعلم أي خطورة يُنذر بها ذاك المقتل الذي أطلقته

صوب قلب لم أشأ يوما أن أصيبه بشظية مؤلمة

جعلته يهذي بتمتمات لم أفهمها ..!

تمتمات كتبت على جدار الزمن حكاية لُونت بقلم أزرق !

يحمل هذا القلم الكثير من المصداقية والأصالة

والاعتداد بكل ماهو راق وآخاذ

*

همسة محبة

لست إلا كما طفلة تُجيد الرسم على جدران الأيام

بقلمها الأزرق ..!

الذي ورثته عن أبيها منذ سنوات

لست إلا تائهة وشيكة الغرق

في بحر هائج الأمواج

ألمح من بعيد طوق نجاتك

لكنه متشبث بقوة في رصيف أحلامك ..!

هلا أطلقته نحوي ..

لا تخف ... أرجوك

فلربما منحت أحلامك تعويذة

تحميها من عواصف الحرمان !


 
 

25‏/03‏/2011

أسطورة شامخة ..!


ليست كل الحروف قابلة للنشر ..!

فالكثير منها يجب أن يخبأ في دهاليز القلب

ليس لقبحها أو دناءة محتواها أو فشل ذريع في مغزاها

لكن عندما تكون لك ومن أجلك

يجب أن تؤصد الأبواب عليها

وتنام قريرة العين في مكان أمن

ليست كل الأماكن آمنة .. !

فهنا اختلاس وهناك سرقة وفي البعيد مجهول رمادي ..!

ذاك الرمادي يشبه وشاحي الشتوي الذي أعتقته هذا الشتاء ..!

هذا الشتاء شهد الكثير من التحولات

تحولات عالمية ومحلية وشخصية مثيرة قابلة للدهشة

كتلك الحكاية التي أخبرتك بها ..

هي لم تبدأ بعد ..!

لكن لـ إن عنوانها أنت أصبحت باذخة الجمال ..

دائما أمي تقول جمال الأشياء في بُعدها ..

لاتقتربي منها فتبهت ..!

وكعادتي مطيعة جداً لـ أمي ..

لكن هذه المرة أخبرتها بأني لاأستطيع إلا أن أقترب

ومبرري أن قلبي هذه المرة متشبث بتلك الأسطورة

التي لاتلوح إلا ببياض ينبع من بين جنباتها ..

والتي أسرت روحي التائهة منذ زمن بعييييد ..

ذاك الزمن الماضي الذي يشبه فاجعة وفاة أبي

والذي يشبه وجهي الطفولي البائس المملوء كدراً وحزناً

فمنذ ذاك الوقت استوطن الحزن ملامحي وتربع في فؤادي

ولبست ثوب الحداد الرمادي على أفراحي

التي بعثرتها أقدار الحرمان القاسية

تلك القسوة شيء يشبه الجفاء والغياب

والنكران والجحود والخيبة واليأس

ومعان شتى لاأريد أن أستحضرها ..!

فقط أريد أن أستحضر أسطورة البياض

التي داهمتني بجيوشها المسالمة

والتي لم ترفع إلا راية السلام والطمأنينة

أجزم أن مدينتي سيخيم عليها الهدوء

وتعم فيها سكينة لم تشهدها من قبل ..

متفائلة جداً ..

ومسرورة جداً ..

ووجلة جداً ..!


18‏/03‏/2011

مصادمات حياتية...!



هناك العديد من الصدامات في حياتنا

صدامات خلقتها البيئات وصدامات خلقتها الظروف

وأخرى خلقتها الأفكار والتوجهات

صدامات شتى هنا وهناك

على مستوى الأفراد والجماعات

لن أسبر في أعماقها ولن أخوض في تناقضاتها

لكن سأطرق باب مايوقع النفس من أذى منها

والذي قد يتحول على المدى البعيد الى تحولات لا تُحمد عقباها

فالفرد منذ نعومة أظفاره وطفولته الصاخبة

يُملى بتوجيهات المجتمع والأسرة وطقوسهما

ويتعامل مع الحياة ومن حوله بواقع خبراته المكتسبة

والذي تشبع بها أيا كانت صحيحة أم خاطئة

ولكن ما أن ينضج فكريا وتسير به سفينة الحياة

في مراحلها المختلفة ويكتشف أخطاء وعيوب

في نفسه أوأسرته أو مجتمعه وما أن يحاول تصحيح تلك المفاهيم

تصدم أفكاره بالرفض والاستنكار والخروج عن مبدأ العادات

والتقاليد التي دونت بمداد من ذهب في سجلات تاريخ تلك المجتمعات

والتي قد تكون ما أنزل الله بها من سلطان

هناك قيم لا تتعارض مع الدين ولا ضير فيها فهي تستحق التمجيد

لا لشيء ولكن حفاظا على موروث اجتماعي ملون بالبياض

لكن إذا كانت تلك التقاليد تتعارض من منهج الله ورسوله

فهنا تكمن الكارثة والتي يجب أن تحرق سجلاتها مهما كلف الوقت والأمر

لن أسرد قصصا وحكايا فالأمثلة شتى والمشاهد التي تدمي القلب في ازدياد

فالمجتمع يحتاج من يأخذ بيده الى الأفضل

وأن تصحح منهجية تلك العادات والتقاليد وتحرر من الظلم والعنجهية

من يصنع المجتمعات ؟ أليس هم الأفراد ؟

اذا يجب أن يأهلوا تأهيلا دينيا ونفسيا واجتماعيا

حتى يسيروا مجتمعاتهم نحو القمة والسمو في كل الأمور

أنه لحق مشروع أن نربي أطفالنا ونوجه طلابنا

ومن هم يثقون بنا ويقتدون بأفعالنا الى احترام المجتمع

وتقاليده الجميلة والحفاظ على تراثه السامي العابق بالماضي

الذي لم يلون إلا بالتعب والشقاء وحبيبات عرق الأباء والأجداد

الذين صنعوا لحياتهم مجدا جميلا وأن نمحو من عقولهم

التمرد والعشوائية والتسلط على الآخرين

وأن نزرع فيهم مبدأ حب الخير للغير

ومتى ماسمت المجتمعات بعقولها وتفكيرها السليم

سارت في خطى التقدم بلا كلل وبلا تعثر.




18‏/02‏/2011

دعوة للحياة!



(( إذا أردت أن تخرج من قلقك وأحزانك، فقم واعمل عملاً جميلاً

يسعد شخصاً آخر، ثم كرره كل يوم ثلاثاً ))" نجيب الزامل "

تلك العبارة قادتني لتأمل عميق بأحوالنا فنحن

في ظل صخب الحياة وأيامها المتسارعة

أفتقدنا الكثير من جماليات الأشياء وباتت عقولنا

مشغولة بالتفكير بماسيحدث غدا وبماذا سنفعل ؟

نخطط ونبني أمال المستقبل وننهك طاقاتنا

في سبيل حياة هانئة ...

لاضير في ذلك فهي سنة الحياة

ولكن مايؤلمني أننا نتجاوز الكثير من المواقف

ونحن مغيبون عن فوائد أو مجرد مشاعر إنسانية

يجب أن نتوقف عندها ونمنحها ترتيبة تشجيع أو إبتسامة رضى

فالصور كثيرة والأماكن تضج بالمواقف التي يجب

أن نعيرها بعضاً من الإهتمام

فالابتسامة للأطفال ومشاغبة شقاوتهم صورة من العطاء

وشراء الزهور بدون مناسبة واقتناءها والتمتع

بروعة جمالها صورة من الرضى

ومساعدة الأخرين في شئون حياتهم

صورة سامية من الإخاء والتكافل

\

همسات محبة ..

- اجعل لنفسك مساحة تأمل في أحوالك وأحوال غيرك

- لاتحتقر من المعروف شيئاً وأبذل مابوسعك لـ إسعاد الأخرين

دون المساس بوقتك وصحتك

- ساهم في الأعمال التطوعية فهي تدرب النفس على الإيثار

ومحبة الأخرين والشعور بـ ألأمهم

- إقتص من وقتك الثمين ساعة كل يوم وغذ بها

عقلك فالقراءة بحر السباحة فيه رائعة

- اجعل عملك مصدر سعادة لك لاروتين يقتلك

- استفتح حديثك بالتفاؤل واختمه بالأمل

- اجعل ذكر الله رفيق دربك وعنون ملامحك بـ إبتسامة .







28‏/01‏/2011

طقوس باردة ...!



والله الجفا برد و قل الوفا برد

والموعد المهجور ما ينبت الورد

( بدر بن عبدالمحسن )

منذ القدم والشتاء بنسماته اللافحة

يوصم بالجفاء وكثرة العناء

وهل الصيف بريء من كل ذلك؟

أم أن يكفيه السفر الذي يزخر بالفراق والشوق؟!

فصول السنة تُؤثر على حياتنا ومعايشتنا لصروفها

تخلق فينا أنواعا شتى من الانتماء والجفاء

فالكثير يعشق الشتاء رغم صرامة أجوائه

خصوصا إذا خلت من المطر فهي لاتطاق

يتسابقون أولئك إلى روزمانة الأيام

ينتظرون أخر الأسبوع

للخروج إلى البر أو التسامر الذي

يعشقون لياليه الطويلة

تحيط بهم شبة نار من سمر عتيق

يحتسون أكوابا من الشاي وتتابع الأحاديث

بشغف لافت ..

وفي المقابل هناك كثيرون

لايطيقون الشتاء ولا جفاء أيامه

فقد أرهقتهم برودة أوقاتهم

ومسيرة أقداراهم أصابها التجمد

فهم لايريدون إضافة أخرى

من جليد أبيض يختلط برماديتهم

*

استوطنت لفحات البرد سبل كنت أطرقها

حينما تصافحني خيبات شتى

كل الأبواب مؤصدة .. لاسبيل يذكر..!

لكن رغم كل شيء حدث وكل ماسيحدث

مازلت أمارس طقوس التفاؤل بجميل قادم

وفرح ينتشلني من عثرات الخيبة

عاهدت نفسي ألا أبرح مواطن التفاؤل

رغم اليأس الذي يلوح بيده في كل اتجاه

وهو يحمل شالي الرمادي الذي

تلحفت به في الشتاء الماضي...!






24‏/12‏/2010

أحلام م ب ع ث رة ..!



ما أن تخلد إلى النوم وأنت منهك الجسد والفكر

تبدأ مسيرة الأحلام تتنقل بك في متاهات

شاسعة من فضاءات قد يكون في أغلب الأحيان

لها صلة بواقعك وأمنياتك ...

قد تتحقق أحلامك ومشاريعك في مناماتك

وقد تحصل لك كوارث طبيعية وبشرية

وقد تشارك في حروب في أزمنة خلت

وقد تصارع الحياة والموت وأنت لم تغادر سريرك

الأحلام عالم واسع كثر فيه الجدل والحديث

فالمحطات الفضائية ومواقع الشبكة العنكبوتية

تغص بالمفسرين الذين انقسموا إلى قسمين

قسم يحمل من المصداقية أعلى المراتب

والقسم الآخر ..

يجري لاهثاً خلف المادة البشعة

والناس تتهافت عليهم كالمطر

فكل يريد أن تتحقق أحلامه

عن طريق مناماته والتى قد تكون

بالفعل لها دلالات واضحة

وقد تكون نقمة على أصحابها إن فسرت

ربما تتساءل  ربما تتساءل عزيزتـ \ـــي القارئـ \ـــة

عن تطرقي لهذا الموضوعي فما دعاني للحديث عنه

الإعلام الواسع وحديث المجالس الذي لاينتهي

وطرق الاستغلال المادي المخيف الذي أصبح كالوباء

وتعلق الناس بتفسيرات وتأويلات قد تعيقهم

عن السعي لتحقيق أحلامهم الواقعية والمشروعة

لا أريد المزيد من الاتكالية والتكاسل والتقاعس

أريد الكثير من العمل والسعي الدؤوب لحياة أفضل

فالأحلام التي خلقت كي لاتتحقق

هي بإذن الله سوف تتحقق بمزيد من الإيمان العميق

بجدوى وجودها والاتكال على الله ثم السعي من أجل تحقيقها

*

همسات محبة

* لكي تتحقق أحلامك يجب أن تتوشح بهدف سام

وطرق مشروعة كي تنام قرير العين في سبيل وصول تحقيقها

* المنامات غالباً تأتي بدلالات وتحذيرات أو بشرى بخير قادم

فلون نواياك بالبياض وأفعالك بالصدق كي تزف لك تباشير تُسعد حياتك

* الأحلام المبعثرة ياأصدقاء حرفي على قارعة الحنين والأقدار

قد تأتي نسمات تجمعها وقد تأتي عاصفة تُنهيها

فلا تبتئسوا وأرضو بـ الأقدار التي لاتسركم

ودوما تفاءلوا بالخير يُكتب لكم .
 
 
 
 

06‏/12‏/2010

في كل عام أناشد ..!


أحلامنا المخبئة في دهاليز ذاكرتنا

أحلامنا القابعة في زاويا أوراقنا

أحلامنا المبعثرة بين شتات أمنياتنا

لكـِ من وجعي أكتبـ

كل عام نسعى لتحقيق بعض من كلكـ

كل عام نلون فضاءتنا بـ إنتظاركـِ

كل عام وأنتِ ترفلين بخير أرجوه أن يكون !





 
قرأت كثيراً أنه يجب أن نضع الأهداف

ونخطط لمسيرة هذه السنة

التى ستصافح أقدارنا غداً بإذن الله

لكن مجرد الإكتفاء بتجنب عثرات وقعنا بها سابقاً

هو بداية الطريق لحياة أفضل




 
في كل عام أناشد الحنين أن لايطرق بابي !

في كل عام أناشد الحزن أن يرحل عن دروبي

في كل عام أغلق منافذ الشوق أن تتسرب إلى حروفي

ولاأنجح ..

ياترى هل تجدي محاولاتي في ليلة 1\1\1432؟




كل عام ياساكني قلبي وأصدقاء حرفي

وأنتم ترفلون بسعادة لايشوبها كدر

كل عام وقلوبكم تنبض بالخير والنقاء .


26‏/11‏/2010

ما أصعبك يا انتظار...!



تسير الدقائق ببطء شديد

وتتثاقل الثواني في المضي

هكذا حال لحظات الانتظارالمريرة

في صالة القدوم ...

كأن عقارب الساعة تزحف

على رمال لارياح فيها

الصخب يعم الأرجاء..!

فهنا رجل يصرخ بهاتفه

وهناك طفل يبكي

وهنا فتاة تتفحص العابرين

لاتفسير لكل هذه الضوضاء

سوى الهروب من مرارة الانتظار القاتلة

حاولت بدوري الهروب من تلك المعمة

لم أجد سوى سماعة هاتفي المحمول

تناولتها بسرعة خاطفة

لم أكن أرغب في مهاتفة أحد

أحسست بالملل الشديد

تصفحت حافظة هاتفي

مررت على العديد من محتواها

لم أجد شيء أستمع إليه

فـ ترانيم العشق هجرتها

وعذابات الفراق مللتها

ومعزوفات الحنين تجاهلتها

لكن أستوقفتني تلك المعزوفة

[ كنت انتظر ليما الفجر

والوقت يسرقني ويمر

ياموعدي وقف صبر

بصبر على نار وجمر

وبعذره يمكن للغايب عذر

أنا والحيرة وشوقي في زحام

ياكثر ماجاء على بالي كلام

أفكار توديني وتجيب

أهوجس بعيد وقريب

كدر صفو أجوائي رنين مزعج

لاغرابة .. فكل ماهنا يدوي ضجيجاً

أجبت هاتفي وإذا بصوت مخنوق

يقول لن يعود على هذه الرحلة

فلربما بالقادمة يأتي وعذراً ياديمة

أنهيت المكالمة وأكملت المعزوفة بوحها

وش اللي صار

ما أصعبك يا انتظار

طلع نهار

ياصاحب الموعد

الموعد تعال

شوف حالي حال

أصارع الوقت اللي طال

[ الشاعرة غيوض ]

لملمت أشواقي المبعثرة

ولهفة خاطري المكسورة

وحملت حقيبة يدي المزينة

بحرف اسمه ومضيت

حيث الانتظار

حيث الاحتضار.

 

19‏/11‏/2010

مشاعر حائرة..!



الحديث عن المشاعر ذو شجون لاينتهي

فهي سيل يتدفق بغزارة تجاه البشر والأشياء

قد تجرف أصحابها الى عواقب وخيمة

وقد تهذب سلوكهم وتمنحهم رقياً لم يعهدوه من قبل

فقد قيل الحب يُهذب الاخلاق

وقيل الحب يُذهب الاخلاق

وكلتا العبارتين صحيحة

لكن الفاصل فيها العقل لا القلب

فالقلب الذي يدير وجهة ودفة سفينة الحب

المنجرفة في بحر المشاعر المتلاطمة

بـ أمواج شتى...

سيُغرق تلك السفينة ولو بعد حين

لان كل شيء يتحكم به القلب وحده

يفشل بالنهاية ويتعرض لصدمات مؤلمة

والعقل الذي يرافقه الدين والمنطق

هو الذي يستطيع أن ينجو بتلك السفينة

رغم صعوبة العاصفة

وإن تعرض لبعض الكدمات التي تؤلمه

لكنها لن تضره بل ستمنحه وسام تحدٍ وتفوق

لاتجعل مشاعرك مداساً للعابرين

وقطاع الإحساس

احتفظ بها في رفوف ذاكرتك

فإن اعتلاها غبار الأيام خيرمن

جروح غائرة ينتهي الزمن

ولاتندمل من شدة وطأتها

أسكنها في دهاليز قلبك

وامنحها مزيداً من الأمان

فهي أمانة فلا تهدرها

في أروقة من لايستحقها

ومضة...

حكم عقلك قبل قلبك في كل أمورك

تسعد في حياتك
 
 
 

05‏/11‏/2010

أفكار بيضاء...!



تتبلور في اعماق العقل وتتشكل

تظهر في زوايا الحديث والافعال

انها الفكرة والنية

فـ الافكار والنوايا هي اللبنة الاولى

لنتاج عقل الانسان الذي تترجمها افعاله

فعندما يطلق العنان لـ اللسان

فإما ينطق بالبيان وبجميل الاحادث الحسان

او يدوي بقذائف من شتائم تبعده عن رائحة الجنان

فالفكرة امانة ومسؤولية

قد تتلون بالشحوب في بدايتها

ويتعمق الشتات في اطرافها

ويكسو الحزن معالم جوهرها

لكن يجب الرقي بها

والاخذ بيدها نحو السمو

وبلورة ظهورها بالجمال

اما النية فهي شاهدة ومحاسبة

«انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى»

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فالنوايا السوداء تقتل صاحبها

ولا تثمر إلا هباء لا حياة فيه

فلتكن افكارك كالغيمة الممطرة

اينما حلت اروت وسقت

ولتكن نياتك شفافة عذبة كالماء

اينما وجهتها اشعت بياضا لا تدنسه شائبة

*

سافرت افكاري نحو افق واسع

رسمت بقلم اخضر زهور يانعة

لم تنو النسيان يوما

فـ نواياي بيضاء!

ولم تمحو عبق الذكريات المهاجرة

لكن الدروب بـ أشواكها ضاقت

والحروف بـ شكواها فاضت

الحنين يئن بصوت مسموع

والقلب يبكي بصمت مخنوق

لم تعد في دهاليز العقل

اروقة تتسع للعناء

لم تعد في اروقة الذاكرة

رفوف اضافية تتحمل الشقاء

لم تعد في محاجر العين

زوايا تستوعب البكاء