أنقى من الغيمة

صورتي
Saudi Arabia
في زمن التلاشي غيماتي ممطرة.! كاتبة وأديبة سعودية.. أنثر حرفي في جريدة الرأي الكويتية أصدرت كتاب/مدائن الوجع كل ماأكتبه لي ولاأسمح بـإقتباسه.

28‏/02‏/2013

أبكيتيني ياسماح...!







في هذه الحياة الأصدقاء الأنقياء
مكسب وغنيمة
عندما يمدون يدك لهم
وتمضي معهم في سبل الحياة
تواجهون المصاعب والمتاعب معاً
تُغدقون على أيامكم
بهجة محبتكم ونقاء تواصلكم
متجردين من مصالح الدنيا
وأنانية الذات وقسوة الحياة
في طريق العمر الشائك بكل مساوئه ووجعه
التقيت بسماح تلك الصديقة التي
لاتنبض الا بالحب والخير والتفاؤل
روحها آسراه وحديثها نغم وصُحبتها كنز لايُقدر بثمن
لم نلتقِ كثيراً لكن في لقاءاتنا القليلة
نُبحر في صخب الثرثرة
التي نهرب منها مع الأخرين
ثرثرتنا مختلفه كـ إيقاع موسيقى
وترها ثابت ومتناسق ..
جمعنا البياض وحب الحرف
وعشق الأدب ولهفة الالتقاطة لصور الزمن
نتشابه كثيراً حد الاختلاف
سخائنا عطاء وروحنا واحدة ...
رغم المسافات ننبض بـ الوصل في كل يوم
نُغرد ونكتب ونتواصل ونٌشاغب بعضنا
لكن لاشيء يبقى على حاله
فالظروف القاسية قد تُجبر الشخص على طرق مايكره
وطرقت حبيبتي سماح أبواب الغياب
معلنة الرحيل وأي رحيل يجب أن أتجرعه؟!
ألا تكفي غربتي في رحيلها الأول وبُعدها عن موطني ؟!
أعلم أن المسافات ليست عائقاً والظروف قد تتحسن
والحال قد يتبدل لكن أين لي بقلب يتحمل وجع بُعدك ؟!
أين لي بسلوة تُشبه وهج حضورك وقربك ؟!
لاشيء ... لاأحد ... يعوض مكانك ...
مكانك مكسو بالبياض كغيمة في سماء الوصل
أنتظر هطولها ولو في ظهيرة صيف حارقه
دعواتي لكِ بكل توفيق يُعانق دربكِ
ونجاح يُطوق حياتكِ وتميز يُصافح مسيرتكِ
*
لقلبكِ حبيبتي ...
من غبتي سطا بي جرح فراقك
وسكني هم وأستوطن في نغم بوحي
يطول انتظاري لشوفك وفرحتي بلقياك
ومن غبتي أنا ويني أدور بعضي أوكلي
*

تويتر \ @deemalfaisal


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=415207&date=18022013

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/68F68079-D115-425B-AFFA-4E69191AEBBF/P24.pdf 

08‏/02‏/2013

حتى ظلك يخذلك...!

مافي أحد يبقى معك
طول الحياة وما يودعك
حتى ظلك لاراح النهار يخذلك
وهو قبل ساعات ما يفارقك
لا تستند على كتف الزمان
أفاقه ضاقت وماتاسعك
ولا تلبس الهم لاجل من ما يقدرك
لو فيه شيمة ما بكاك وعذبك
اصحى على نفسك وواقعك
الوقت يمضي وما ينتظر رجعتك
والناس تدوس في صمتك وطيبتك
ماهمها حزنك وأوجاعك اللي تعسرك
في هالحياة مصيرك بيد ربك ثم بيدك
انت تقرر عيشتك وسعادتك وراحتك
تلاقها في قرب ربك وطاعته
وبرك في والدايك وترفعك
عن كل زله وما يوضعك
في حرج من شتم وخيانه
وقلة مرؤة وكذبات ما تنفعك
وان كنت ما تملك مال تبذله
فكف الأذى هو فعل يسعدك
واقض حاجة من استفزعك
وعلى الخير دله ولا يضيعك
ولا يجرفك صاحب يهوي بك
لمتاهات الشقاء ويخنقك
بحبال الخطأ والظلم يأسرك
رأس مالك ذكرك وفعول تجملك
وسيرة تكتبها على صفحات الزمن تخلدك
املاها بياض وجزل العطا وأخلاق تحشمك
وحروف تسر من قرأها في حاضرك ومستقبلك
وبعد الممات ما تترك ذنوب تثقل كاهلك
هي الحياة مجبور تعيشها وترضى بواقعك
بتشرب مرها ويمرك ما يكدرك
املاها حمد وثناء في كل وقت لخالقك
وادعوه بتيسير الأمور وما أوجعك
بيده توافيقك ورزقك ويكفيك ما أقلقك
وقادر وحده على نزع كل حزن يسكنك


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=412326&date=06022013

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/95CA1E25-25BB-4CBC-AC70-DA0EEED4BC7C/P25.pdf

01‏/02‏/2013

لا وربك ما تغير شيء...!

صرت أخافك
صرت أهابك
يا انت ما عدت أنا
قلي بربك ليه العنا
وش حصل؟
هو أنا ما عرفتك
أو تغير في الكون شيء؟
لا لا... وربك ما تغير شيء
كل صبح تشرق الشمس
ويغيب الظلام
وكل ليل تحل الجروح
وتغفى وتتناسى الملام
وأنت يا قاسي
سالي وماضي
في شتات الحياة
كنت أدوس الظن فيك
وأخنق أنفاسه قبل يشتكيك
كنت أحامي فيك من قلبي عليك
وأمنحه سوط الجلاد وأقسى عليه
كنت ما أشوف الا نورك رغم عتمة غموضك
وكنت زهر عمري رغم جفاك وذبولك
وكنت وكنت وشوف وين صرت
شيء بعيد كما السراب
وظل بائس كما ريش الغراب
ووجع اصحى وأنام وهو سهر
يأخذ من أيامي وقلبي عمر
عمر غص بعناه وما اكتفى
خيباته هماليل
وحظه هزيل
يشبه نحول الفرح بدنيته
ضئييييل ونسبي وقليييل
وما بقى من انتظارك يا جاحد
إلا فتات ولحظة أسى
ووقت عبر لا يمكن يعود
وما بقى من العمر شيء
ولحظة الفوت ما لها ضيء
تشرق فجأة وتغيبنا
ونصبح ماضي وكانو هنا
*
نبضة
تدري وش أقسى وجع أعانيه يا فلان؟!
أني أغض الطرف عن خطاك بسكات
وأعدي زلاتك وأقول هو إنسان
له ظرف وعذر ويمكن يمر بقسوة أوقات...!


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=408464&date=21012013

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/B8C790C9-3530-48E5-8A8E-763A57602EB8/P24.pdf

05‏/01‏/2013

حتى العطا شال يده

أغلب الأشخاص يهبون العطاء
في قمة رخائهم وبسخاء باذخ ربما
يدفعهم لذلك أشياء شتى
كالحب والتضحية
والمشاعر والرحمة
وكثير من المسميات
التي تأخذ بهم لدروب العطاء
أيا كان نوعه .. و لاأجمل من
عطاء يُوهب في قمة الوجع
حيث يجب أن تحضر العزلة
وتُعطل كل شيء ..
لكن مايسوؤني ذاك العطاء
الذي يُعد غباءً وهُباء..!
عندما يكون متلقيه تسكنه الانانية
والجشع وعدم التقدير
أعلم جيداً أن العطاء يجب
أن لايُقرن بالشكر والامتنان
وإلا فقد رونقه
لكن ثمة أصول للتعامل معه
تحاكي رقيه ومكانته
فهو باذخ الجمال ويجب إعطاءه
القدر الذي يليق به وعدم تمرير 
جسده على شوك الأنانية
والزج به في وحل الخطأ ومستنقع الجشع
*
عندما يكون العطاء أكثر بك رأفة من نفسك
عندما يأخذ بيدك ويمضي بك بعيداً عن دروبهم
عندما يقدر كل جميل زرعته في أراضي بورهم
عندما يقف في وجهك ويصرخ بك كفى
أعلم حينها أن ذاك العطاء هو
إنسان عانقك واحتوى وجعك
رغم زمهرير حياتك وتعثر خُطواتك
فلا تدعه وتتيه في صحاري شقائهم



http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=404772&post_id=100001568256165_459670437429300#_=_


http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/5912CD18-DEB0-4410-A318-D0B1DF0C2534/P16.pdf


24‏/12‏/2012

أجهلُك..!





كل الأشياء الجميلة تذهب ولاتعود
كلها تُطلق الوعود وتخشى الرجوع
لاتُورث سوى خيبة وكثير من حنين
حتى الذكرى باهتة تضج بالأنين
أريت كل هذا يحدث عنوة وقسراً
في زخم بعثرتك وشتاتك
أتأمل تفاصيلك الغامضة
ليست ملامحك التي تنطق بالبراءة ..!
بل أفعالك التي تخلق ألف علامة تعجب
بل استفهام وحيرة وكثير من أسئلة مثيرة
لايهم ذاك الصخب القابع في أوردة قلبك
المهم ما تُخرجه فلتات لسانك وماتنطق به
نعم أدرك جيداً أنني أُجيد فن قراءتك
تماماً حد جهلك بحدة ذكائي..!
لكنني أجهلُك حد زيف ظنونك
أجهلُك حد الغرق بوجعك
أجهلُك حد خفقتي بلهفتك
أجهلُك حد عدوانيتك وغموضك
أجهلُك حد خيبتي بك
أجهلك حد سخطي منك
أجهلك حد قُبح أفعالك
عظيم هو جهلي بك
كأنه درب شاق من دروب الحياة البائسة
التي تقتات على أيامي وأوقاتي الفائتة
موجع وجلي منك
أخشى الغوص في بحرك العميق
وأخاف أن أتنفس المزيد من الضيق
حيرتي بك تزداد
كل يوم وكل موقف
قلبي يدق دقات تنبيه
وعقلي يقظ فطن
أستطيع الخروج من دائرتك الغامضة
أستطيع مغادرة عالمك بلا اكتراث
لكن هناك عثرة يجب أن أتجاوزها
بل عفواً غصة يجب أن أتجرعها
فقط كي لا أندم على شيء ربما لايستحق..!


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=402115&post_id=100001568256165_313123312120519#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/465104D4-D61C-4061-96EA-1D5A0E7E2E1E/P38.pdf

11‏/12‏/2012

ديسمبر وبوح الحنين ..!

ديسمبر جمال يُصافح وعشق يٌعانق
مطره يروي الروح لكن
شتاءه مُثقل بالبرد والحنين
يقترن بالمعاطف الثقيلة
وأكواب الحليب الساخنة
وفناجين القهوة المتصاعدة
الأبخرة بتسارع مجنون
جميل هو ديسمبر وجميلة أوقاته
ألفة المحبين وأشواقهم تُحرض حروفهم الأخاذة
على سكب مدد مميز لايشبه سوى صباحاته الفاتنة
*
اعترافات ديسمبرية...
* في ديسمبر الماضي كُنت سعيدة أوهكذا كُنت أظن ..!
لكن أفقت من سُباتي في حلول ديسمبر الحالي
وابتسمت عوضاً عن البكاء ..!
* في ديسمبر دائماً تنهال علي خيبات شتى فـ أعترف
أنني  مُستعدة لـ أي خيبة تصفع حياتي
فـ لم أعد أكترث بما سيحدث ..!
* أيها العابر الوسيم .. الحب ليس لعبة
ونحن لسنا أطفالاً نلهو بها ثم نُغادرها وننساها بسهوله..!
* أستاء من زُرقة أطرافي في صباحات ديسمبر
وأستاء جداً لـ إنها تُذكرني بخيباتي ..!
* لاتبحث عن الدفء في صوتي فـ بحلول ديسمبر
يسكنه بحة ووجع .. هو يعاني أيضاً لكن على طريقته ..!
* تحل أوجاعي عند حلول المساء ضيوفاً ثقالا
يتكئون على حنايا فؤادي ويرتشفون قهوتهم
بتمهل حتى حلول فجر الغد ..!
* تسكنني تلك المسنة ذات الستين عاماً التي تُفضل
ارتشاف قهوتها في الصباح الباكر
وهي تثرثر بصمت برفقة ألبوم صور عتيق ..!
* يُغادر العابرون المميزون دروب حياتي دائماً في ديسمبر ..!
فـ إن شئت المغادرة فـ أُمهلك لـ أخر أيامه ..!
*

ديم الفيصل \ 1\ ديسمبر2012


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=399076&post_id=100001568256165_562173147129732#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/2D1930AF-7C92-4F36-B614-7BA30A9CCBA1/P24.pdf

05‏/12‏/2012

لا تعنيني على بابك عمر...!

اشتقت لك...
كثر الغياب
ودروب الشتات
وأمنياتي اللي مضت
وقليلها اللي بقت
يخايلها الاحتظار
في دهاليز الانتظار
شباكها حزني
وبابها وقت مجفي
صابره ودمعها يجري
بصمت وماتشكي
اشتقت لك...
كثر السهر
ومامر بي السهد
وعلم أثر
اشتقت لك...
كثر الأرق اللي سرق
نوم العيون وبدمعها غرق
اشتقت لك...
كثر اشتياقي المجنون
ياهو بدونك حزين ويئن
اشتقت لك...
كثر السراب اللي
لمحته في عيونهم
وكثر الوعود اللي
قطعها مجنونهم
وياااه ياسيدي
ياكثر ما اشتاق لك
ياحاضري وأمسي وغدي
ياشمس أنتظر بلهفه شروقها
وأتعب كثيرا لحظة وداعها وغروبها
اشتقت لك...
يا منبع الوصل القديم
يانبض ذاك الزمان اليتيم
يا روحي الوجله
لاتعنيني على بابك عمر
ترى العمر أقصر من اللهفه
وأيامنا تفوت وما نلحق الخطوه
أرويني وصل وبعده وصل
وأرويك ديم ماتظمأ بعده أبد
غيث يسقي عطش روحك دهر


 http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=397660&post_id=100001568256165_395071060568394#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/2F1FE2A6-B930-4143-AB38-D583B9DA6DAC/P27.pdf 

22‏/11‏/2012

حكاية غيمة...!


يسألني من وين جيتي أنتِ ؟!
من الغيم ياديم ؟! ولا أنتِ الغيم بذاته
وابتسم في داخلي الحزن الدفين
وأهديته ذهول بـ أقسى إجابه
أنا ملاك جيت من أرض الهلاك
من دروب الانتظار ومحطات الغياب
وتعب وشقى وحنين هالسنين
اللي مضت رسمت في دربي هلاك
وضاعت ملاك في دروب الشتات
وانتهى حلمها وودعت فرحها
يارب العباد أجبر عظيم كسرها
أنا حزينه كما غريب في المدينه
تايه بين الدروب يعتصره حنينه
لفه الهم وسال الدمع على وجنتيه
يدور على عنوان للفرح يبدد أنينه
ويحتسي وجعه برد وترجف إيدنه
زارته في غربته  ذكريات يتيمه
أنا كما شيخ فقد عضده ويمينه
ضاعوا عياله في دنيا مريره
لفهم ثوب المنايا في حفر عميقه
ومابقى له غير زوجة كسيره
تعارك الهم وأوجاع شتى عنيده
راضيه بقسمتها وتردد علها خيره
أنا طفلة مات أبوها من زمان
ومالقت بعد حضنه أمان
مشت فيها السنين وكبرت
ومسكت يدها أوجاعها وسرت
وعانقت الفقد اليتيم وسهرت
أنا بـ اختصار حكايه ما انتهت
تبتدي بديم وتنتهي بوصل غيم
*
همسة لروحه
في صراع الحياة لاكسرني الشتات
وتاهت خطواتي في ظلام الدروب
وتلاشى وهج أو بعض كل الأمنيات
وغابت أفراحي مع شمس الغروب
القى وصلك عزوه في زمان الفتات
ويمينك نورأبيض في سواد الذنوب
يارووووح الشموخ ياسيد المهلمات
منت كاااامل لكن خليت من العيوب


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=394537&post_id=100001568256165_171520426326020#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/A8FC14AC-3376-4005-B178-19C3BC08452E/P32.pdf


13‏/11‏/2012

سأغادرك...!

لست أنت نزار شاعر العشق وفارس
أحلام فتيات ذاك الزمن اليتيم
وأنا لست أنثى أرهقها الغرام وجرفها لقاع سحيق
مبتذل مسموم ملوث بالخطيئة والإهانة
أخبرتك ياهذا في زمن مضى انني عاشقة مجنونة
لكن طُهري ونقائي هما من يرسمان لي دروب الحياة
أخبرتك ياجاحد أنني غيمة دائمة الهطول
أسقيت صحارى عمرك وجفافك زمناً
عشقت فيني شموخي الذي لايعرف الانكسار
ورقيي الذي لايقبل النزول
عشقت رحابة فضاءاتي واتساع مداركي
لكنك لم تقدر حجم عطائي وتضحياتي
كُنت عندما تخطئ بحقي.. أسامحك
وعندما تغيب عني.. أعاتبك
لكن عندما خُنتني مهلاً.. سأغادرك
وأقفل بابك وأنفي مفاتيحه حيث النسيان
وعندما غدرت بي.. لم أصفعك وأنتقم منك
بل دعوة أرسلتها لرب السماء أن يُحاسبك
لايشرفني قلب يضج بالعابرات والزائرات
ولايطربني حديث بائس مغلف بالزيف والخيانة
أنثى الوجع بداخلي تصرخ بوجهك
كفاك هراءً وتدليسا كفاك التوءً وخيانة
قل لي بربك ألا تزعجك تلك الرائحة النتنة
التي تخرج من فمك عندما تتفوه
بـ أحبك لكل عابرة وتائهة؟!
ألا يصفعك ضميرك ذات ليلة باردة
ويذكرك بحقارة مافعلت؟!
ممتنة لك فقد أهديتني كفناً
أكفن به ثقتي بك وأدفنها بكرامتي
لكن قبل أن أغادرك..
أعطني قلباً بحجم غرورشرقيتك
كي أتجاوز وجعك وأعيش
أعطني عمراً أبيض كي
أستطيع نسيان صفعتك وأتنفس
وسأهديك سخطي وذنب إزهاق قلبي
تحمله كاهلاً في قلبك طوال ماحييت
وأعدك إن صافحني طيفك في دروب العمر
س أغض الطرف عنه وأمضي
فلم يعد يعنيني ظل رجل خائن
منحته فوق العمر روحاً وأزهقها
*
خاتمة
كتبت هذا النص على لسان صديقتي المفجوعة
وأهديه لكل بقايا رجل خائن...!


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=392061&post_id=100001568256165_290890017696308#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/BE9DB0AF-5E95-476E-9B26-F46D8DDBF898/P22.pdf

24‏/10‏/2012

الشعر بين الحاجة والبجاحة...!

التعبير مطلب أساسي للعيش وللثقة وللسمو بالنفس
وللتعايش مع الآخرين والتعامل مع الأشياء والمعطيات
التعبير بالكلام وبالحركات والايماءات والتصرفات
التعبير بالكتابة... بالشعر... بالنثر
ب انسكاب مدد الحروف على الورق
على أي نسق كان وأي بحر تسكن أمواجه
الشعر من أعذب ماتعبر به النفس
فهو سلاح ذو كيان لايملك حدود
هووطن ومنفى وبخل وكرم
تجتمع تناقضات الكون في بحوره وأغراضه
قد يجرف صاحبه لقاع سحيق
وقد يعلو به لارتفاع شاهق
هو كالفيضان كالبركان كالشمس كالوهج
كالسماء كالغيوم كالشطآن كالسفينة كالمرسى
هو حالة علو وارتفاع وصفاء ونقاء
متى ماوجه نحو السمو والخير والمصداقية والتلقائية
ينساب كجدوال مياه صافية عذبة تنساب في عمق الروح وتستكين
الشعر من أعذب الفنون فهو خيال وواقع
وحلم وحقيقة وصخب وهدوء
تغنى به الأقدمون وترنم به المعاصرون
طرقوا فنونه وأبدعوا في سكبه في قوالب متعددة
لكن مايفعله بعض شعراء عصرنا الحالي
يحتاج لوقفة تأمل وربما بعض عتب وكثير من حسره
فالبعض وظف الشعر لـ أهوائه ونزواته
فتحول من حاجة الى بجاحة وكيف لايكون ذلك
وهو يتشدق بغزل فاحش وبوصف فاضح
وبعصبية جاهلية وقبلية مبالغة متناحرة تدوس كل غيرها
أفلتوا زمام مشاعرهم لتلك الأغراض الدنيئة
وسخروا موهبتهم وفكرهم لخدمتها
متناسين ان الشعر أمانة ومسؤولية
يجب ان يسخر لعلو انفسهم وهمتها
ونشر الخير والقيم الحسنة
ولانه ثروة يجب ان يعتنى به في الحياة
ليكون مفخرة وسيرة حسنة بعد الممات
*
خاتمة...
أكتب ماشئت وتفنن فيما عشقت
لكن عليك ان تراعي ربك ثم ضميرك
وماعداهما لك تجاوزه وبسرعة مجنونة
*


http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=387789&post_id=100001568256165_539850589362210#_=_

http://www.alraimedia.com/Resources/PdfPages/AlRAI/E5BD3766-AF94-4CEC-B958-138775E12591/P23.pdf 

18‏/10‏/2012

رحيل اليقين...!

سيمضي العمر يارفاقي
ولن يبقى سوى ذكري وحرفي
وبعض من شتاتي وبوحي
سيمضي العمر يارفاقي
وتخبو ملامح وجودي وثباتي
ويغزو التلاشي مسارات حياتي
سيمضي العمر يارفاقي
وتجف غيمتي ويحل سُباتي
سأرحل رحيل اليقين
وأتوارى خلف التراب لوحدي
أنيسي كف أذى بدنيا الفنى
وبذل عطاء وقضاء حاجات
بعض العابرين في حياتي
وزادي دعاء أمي وتوأمي
وقليل من الوافين من رفاقي
ستبكيني أشيائي وترثيني
أريكتي وأوراقي وأقلامي
وقمصاني الملونة وحقائبي
وعقدي الفيروزي وأقراطي
وتلك الأماكن التي تُحييني
وفناجيل قهوتي وأكوابي
وأسوار حديقتي وزهوري
وماحالك بعدي يارفيق عمري
هل ياترى؟!
ستزور مراراً قبري
وتحضن حفنات ترابي
وتشُد من أزر أخي وتعاني
هل ياترى؟!
ستنسى عهدي واشتياقي
وخفقات قلبي وروعي
وماكان من عشقي وإلتياعي
هل ياترى؟!
ستُفني ذكرياتي وصوري
وتنفي ملامحي وضحكاتي؟!


10‏/10‏/2012

لا يليق بك...


اكبح جماح خيول العتب
والجم صهيلها بالصمت
فانقباضات حاجبيك تؤلمني..!
أترى إلى أي مدى خوفي عليك ؟!
أنا أخاف عليك من الهواء..
من نفحات المساء..
من ثرثرة أحدهم ورتابة زوايا حديثهم
يؤرقني وجعك...
يقتلني دمعك..
يعتصرني قلقك..
لاأطيق لحظات شرودك
وأستاء من تقطيب حاجبيك..
لايليق بك أن تعبس وجهك
وتتكور وتحتد ملامحك
لايليق بك أن تحزن وأنا معك
أحميك بعد الله ولن أخذلك
أنانية بك أنا وكريمة بي..
عطائي لك فيض لاأتوقف عنه
وحرفي لاجلك مداد يتغذى منك
شهيتي للكتابة تزداد
عندما يكون الحديث عنك
أعلم أن حروفي لاتوفيك
لكنها لاتليق إلا بعشقك
ولاتتباهى إلا بقربك
ولا تبتسم إلا بحضورك
للعلو مراحل وأنت أعلاها
وللروح حياة وأنت نبضها
وللحياة وهج وأنت نورها
كتبتك أغنية أترنم بها في أوقاتي
ورسمتك غيمة تمطر في جفافي
وخبأتك في قلبي عن رفاقي
نبضات تُسقي وريد إشتياقي
فـ ياروحي وأغلى من ذاتي
رجوتك لا تُسرف في عتابي
وأرسم ابتسامة  تعلو حاجبيك
تُسعد خافقي وكياني
 
 

24‏/09‏/2012

عاشق يتيم ..!


أمسك على الجرح القديم
خله كذا عاشق يتيم
ميلاده الأول ورد وشموع
وميلاده الثامن حزن ودموع
وميلاده العاشر حيره وخوف
هو كذا حظه يتيم
عايش في غير هالزمان
ينام ويبكي ب أمان
وش له تبعثر راكده؟
وش لك بكسرة خاطره؟
هو باقي يهمك عناه
وشقى حياته وأساه؟
هو باقي خفوقك
ينبض بشيء من غلاه؟
أدري بتبعثرك الأسئلة
وبتجمعك حيره وشتات
وبتبعدك سنين ومسافات
بس بطمئنك غاليك ماعاد يرعبه البعاد
قلبه تعود على الفراق
أشياؤه اللي تسعده ترحل وماتعود
والخافق اللي يعشقه بوصله مايجود
ماتت أحلامه ومابقى له غير السراب
ورغم اللي حصل مازال عايش فوق التراب
منفاه حرف وقصيد وسلوته لحظة شرود للبعيد
ويعيد ماكان ومضى ويحسب مابقى له من شقى
هالعمر ياصاحبي لحظات وتمر
والزمن شمس وقمر يتعاقبون
واحد يحل والثاني يغيب
ومابقى من العتب والظنون خله يفل
مثل نجم في سماء صيف منير
يشع بنوره وقت وفجأه يغيب


ما أختلفنا


09‏/09‏/2012

إني أحتضر...!


سئمت الحياة سئمت البشر
سئمت الظنون سئمت الضجر
سئمت طعون الوجع ومرافئ السهر
سئمت ثواني دقات الانتظار
وشوق الحنين وتربيتات الصبر
سئمت أشلائي الممزقة والدماء
سئمت الضجيج وكل العناء
سئمت المسير في دروب الظلام
سئمت غياب النور والضياء
سئمت العداء وطعون الشتات
سئمت وعود الزيف والفتات
سئمت حديث العابرين ولحن الحداء
سئمت قرع أبواب النصر ولامن مجيب 
سئمت صوتي الذي يصرخ ويخيب
سئمت خيبات الحياة والنحيب
فحالي ضرير سقيم
صراخ أطفالي يدميني
وشقاء بناتي يُنهيني
وكفاح أبنائي يُبكيني
وأرجائي تئن أنين
بكيت وجفت دموعي
نزفت دماً ولامن معين
قصف وقتل وتدمير وغثاء
ولا لاح نصر يجيب النداء
وحالي يسوء ويطويني العناء
سئمت وجودي وحاضري
فـ ياحزني علي أمسي وغدي
وربوع شامي وبقايا موطني
أنا أحتضر وربي معي
ولا لي سواه ولاغيره أرتجي
فرحماك ياربي بسورية وبغدي


04‏/09‏/2012

وش يفيدك ؟!

بسألك وش يفيدك لاطرقوا بابك في نهار
وأفضولك ب أحسن الله عزاءك
وعظم الله أجرك في غلاك
كان حيل وافي وإحساسه
بك عالي حد الغمام
وكان لك ديم رغم الجفاف
كان يسرق الضحكة من حياته
ويرسمها فرح على شفاتك
وينزع أحزانك ويشيل همك
وينزع الشوك من طريقك ودربك
ويزرع الورد في حياتك
لايكل ولايمل من خُطاك
يتبعك مثل ظلك ويحرسك
يقرأ في صباحه آية الكرسي عليك
وفي مسائه يستعيذ ربه من كل شر قد يصيبك
ولانطقت الآه تمتم بسم الله عليك
بكل حنان الكون كان محتويك
كان يغليك أكثر من غلا أمك وأبوك
يكتبك حرف بحره مديد
ويرسمك عشق وينبض لك وريد
ويكتبك اغفاءات ونثر وقصيد
لكن خلاص... انتهى من وجودك
وروحه سافرت لخالقها وراح
ومن شقى هالدنيا استراح
ووش يفيدك يوم رحل عنك حبيبك
ظنك بيرجعه العتاب
ولا لا قفيت بينده لك تعال
مابقى غير دمعك أنثره
على قبره همال
وأمطره بدعوة
عسى مثواه الجنان

24‏/08‏/2012

وقفة محبة مع ساحة الأحبة..!


الكاتب لايفتح صنوبر عقله وتتدفق منه الكلمات
لتتشكل العبارات وتبدأ الكتابة في سيلها والقصائد في هطولها
بل هي مهمة تحتاج الى تركيز ذهني داخلي
وان كتب والجو من حوله صاخب...
الكتابة بانواعها نتاج متراكم لتربية اجتماعية وثقافية
وقناعات ذاتية ومواقف شتى وفضفضة تترى
فالكاتب والشاعر الحقيقي لايتجرد من نفسه ومن أفكاره
ومحيطه وان بدا عكس ذلك فهو لايشعر بالسلام
مع تلك المعطيات التي خلقت شخصيته وتوجهه
ومع تزاحم وسائل التقنية وصراعها مع الحروف والأفكار
أصبح لدينا الكثير من الكتاب والشعراء
الذين يسبحون في بحور الكلام من غير رادع
ولا رقيب ذاتياً قبل السوط الجلاد المجتمع الذي لايرحم من وقع بيده
نحن بحاجة الى تلك الثورة الفكرية وتبادل الخبرات
وتوجيه تلك الأقلام بدافع ذاتي من أصحابها نحو
خدمة الشعر والنثر والرقي بالطرح مع جمال الأسلوب وبلوغ الهدف
لاأبالغ ان ذكرت ان الساحة بدأت تعج بالكثير من المرتزقة
ممن يصفون الكلام وممن يشترون بأقلامهم رضا فلان
وممن يتملقون ويتشذرون بالشعر المبتذل الرخيص
لست ضد المدح والنقد والعشق... لكن بأسلوب
راقي في النقد وبعقل متزن للمدح وبسموللعشق
لاأحب فصل الشعر والنثر والكتابات الأدبية فهي
كلها في ساحة واحدة تتنفس الأكسجين وتقبع تحت سماء واحدة
لاأحب أيضا تصنيف الآخرين هذا شاعر وهذا مستشعر
أمقت وبشدة اطلاق الأحكام عليهم جزافاً والنظر من برج عاجي
وكانني فيلسوفة لم تنجب الساحة كاتبة بمستواي..!
لاأحب هولاء المتملقين الذين يثبتون حضورهم بالصوت العالي
والنقد الجارح والصور التي مكثت في الفوتوشوب طويلا..!
/
ليس جديرا بك أيها الشاعرأوالكاتب في كل مناسبة
ان تسطر موشحة شعرأو نثر وأفعالك تناقض ماتكتب
ليس جديرا بك ان تتصنع الأسلوب الراقي في الانترنت
وفي لقاءاتك التلفزيونية تتكلم بهمجيه وبعصبية قبلية
وكان أرض الابداع لم تلد كاتبا وشاعرا قبلك
كن كما انت في واقعك ومجتمعك
لاتجامل ولاتنافق ولا تجرح أحدا
عامل الآخرين بالحسنى وكف سوط لسانك
فلربما ندمت فيما بعد على حروف كتبتها في جلدأحدهم
تعلم كيف تصعد الى هدفك بعناية كما تفعل عندما تختار صورتك..!
فتلك القصيدة أو ذاك النص هو جزء منك يمثل حالياً تفكيرك
ونتاج تربيتك وفي المستقبل سيكون جزءاً من تاريخك
 فاحرص ان يكون سجلك أبيض راقي خالي من الشوائب والعيوب.
لأجلك انت وأبنائك الذين يحملون هويتك وانتماءك
 اجعلهم يفتخرون بك بدلا من ان يشيحون هربا عن ماضيك الرمادي.
 
 

14‏/08‏/2012

تأجيل اضطراري ..!


توبة مؤجلة .. مشروع مؤجل
مناسبة مشعة بالفرح .. مشاعر إنسانية صادقة
مهام مكدسة .. وأعمال متزاحمة
مؤجلة تلك الكلمة التي أصبحت
مُؤرقة .. مُبهمة .. مُشتتة
مُضيعة .. مُحبطة
جُل زخم الحياة لدينا مؤجل
وكل أعمالها متراكمة ينهل منها
غبار كثيف محسوس معنوي
يخنق قلوبنا المتعبة اللاهثة خلف
سراب الحياة وأوجاعها اللامتناهية
الى متى نُؤجل ؟!
الى متى نتخذ التأجيل شماعة
ننسف عليه كل مانتقاعس عنه ؟!
الى متى نُسوف ونتكاسل ؟!
الموت لايستأذننا ولايطرق نوافذ أعمارنا
يأخذنا حين بغتة .. حين غفلة
حين لهو .... حين غفوة
أقدارنا المؤجلة وأمنياتنا وأحلامنا
بيد خالقنا لاسلطة لنا عليها ولاإعتراض
لكن ثمة دعوات تأتي بها
وصلوات في عتيم الليل تُسرع من دقاتها
لكن الحديث يتمحور عن طموحاتنا
وتعاملنا مع القلوب والأشياء ومعطيات الحياة
التي هي ب إرادتنا وبهمتنا وبسعينا الدؤوب نحوها
الذي يجب أن يكون بقدر ثقتها التي تنتظرها منا
وعطائنا المأمول تجاهها
والتعامل مع كل ماتم تأجيله بحزم ونهاية
لـ أوجاعه ومهامه وبضمير حي
يتنفس الحياة من أكسجين الصدق والإخلاص
ولاينتظر مقابل دنيوي ولايرجو سوى رضا خالقه




07‏/08‏/2012

ربــاه...!


نحتاج إليك يالله
في يسرنا قبل عسرنا
وفي رخائنا قبل شدتنا
بابك مفتوح في كل الأوقات
لانحتاج لحجز مسبق ولا لتأكيد موعد
فالسماء رحبه فقط نُرسل دعواتنا
على أي حال كنا
قائمون .. جالسون
معافون .. مرضى
خائبون .. نادمون
مكسورون .. منهزمون
لانخجل من أي وضع كنا فيه وعليه
فربنا خالقنا هو العالم بحالنا
لايشمت بنا بل يفرح بتوبتنا
فشهر الخير فرصة سانحة 
ودقاته متسارعه
فلنسارع ونتصارع
ليس لأجل حياة دينوية زائله
بل لحياة بعد الموت دائمه
لنزرع الخير
ونبتهل وندعو
ونبذل الصدقة بصمت
ولعطايا الله نرجو
وندعو الله  دعوات صادقة
بالنجاة من النار وتوفيق بالدنيا والأخره
لانفسنا ولوالدينا ولاحبتنا
*
رباه لا أرجو إلا رضاك عني
فأمح زلاتي وتقصيري وذنبي
وأجلي عنائي وحزني وهمي
وأرضني واعف عني




01‏/07‏/2012

ألا يكفيك؟!




الاكتفاء من الروح شيء محال
والاكتفاء من العطاء يشبه الزوال
والكفاية من البوح فناء يتبعه فناء
والكفاية من المشاعر عناء
فالورد يموت من الجفاء
ويزهر ويبتسم في الاعتناء
*
ألا يكفيك من سهدي
ضعف حرفي وإغفاءات جرحي
ألا يكفيك أسفاري ووحشة روحي وأحزاني
ألا يكفيك نشر أشلاء حبي
على رصيفك وونات عشقي
ألا يكفيك من جوع بوحي
وماملكي منه سوى مايسد رمقي
ألا يكفيك شكواي وانتظاري
ومحطات عنائي واغترابي
ألا يكفيك عثرات انكساري
وعصف حنيني وأشواقي
ألا يكفيك حديث العابرين عني
وعن هيامي فيك وهذيان حرفي
ألا يكفيك أني اكتفيت فيك
وعن غيرك أغمضت عيني
وعلى طيفك أطبقت جفني
ألا يكفيك أني لك غيمة
أمطرت بغيث وابل ونما زهري
وعزفت لك مقطوعة نغمي
وتراقصت لك أوتار صمتي
وتوقف لـ أجلك نبضي
ألا يكفيك؟!