أنقى من الغيمة

صورتي
Saudi Arabia
في زمن التلاشي غيماتي ممطرة.! كاتبة وأديبة سعودية.. أنثر حرفي في جريدة الرأي الكويتية أصدرت كتاب/مدائن الوجع كل ماأكتبه لي ولاأسمح بـإقتباسه.

20‏/06‏/2011

ثمة تساؤلات...!



هل لعذوبة الماء الزلال منافس؟

هل لقطارات المسافرين نهاية؟

هل لمحطات الانتظار رحيل؟

هل للحزن وجه آخر؟

هل للفرح ألوان رمادية؟

هل للورد دموع؟

هل للشفق وجه عابس؟

هل للفجر اختناق بائس؟

هل للأفق أمد؟

هل للضوء حد؟

هل للفراشات مواطن غير الورد؟

هل للنجوم متكأ غير السماء؟

هل لرائحة الخبز في صباحات البرد مقاوم؟

هل لقهوة الصباح المرة بديل؟

هل للطرقات صديق غير اعمدة الانارة؟

هل للدروب علامات غير اللون الأصفر؟

هل لـ أحاديث المساء وتمتمات العشاق عزوف؟

هل لـ ثرثرة بعض نسوة المدينة جلاد؟

هل للحرف غير الوجع مرفأ؟

هل للجرح غير القلب موطن؟

هل للفؤاد غير الحكمة منطق؟

هل للذكريات غير شريطها العتيق منفى؟

هل للبؤس في غير ملامح الفقر علامة؟

هل للشكوى مذلة غير ان تكون لغيره؟

هل للحنين ازرار يفرج عنها وقت اختناقه؟

هل للعذوبة معنى غير طفلة مبتهجة؟

هل للأبواب مفاتيح غير تلك التي نحملها؟

هل للصبر أبواب حتى تسعها مفاتيحنا؟

هل من نهاية لبحر تلك التساؤلات؟

هل من اجابة لنزف تلك العبارات؟

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=282631&date=20062011

http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/PdfPages/AlRAI/11676/P29.pdf

ليست هناك تعليقات: